المزي
540
تهذيب الكمال
روى عنه : أبو هاشم إسماعيل بن كثير المكي ( بخ 4 ) . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 1 ) . روى له البخاري في ; الأدب " ، والباقون سوى مسلم ، حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرتنا به أمة الحق شامية بنت الحسن ابن البكري ، قالت : أخبرنا أبو محمد عبد الجليل بن أبي غالب بن مندويه الأصبهاني ، قال : أخبرنا أبو المحاسن نصر بن المظفر بن الحسين البرمكي بهمذان ، قال : أخبرنا أبو الحسين ابن النقور ببغداد ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران ابن الجندي ، قال : حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أيوب المخرمي ، قال : حدثنا يحيى بن سليم الطائفي ، عن إسماعيل بن كثير ، عن عاصم بن لقيط ، عن أبيه ، قال كنت وافد بني المنتفق ، أو في وفد بني المنتفق ، قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم نصادفه ، وصادفنا عائشة رحمها الله ، فأمرت لنا بخزيرة ( 2 ) ، فصنعت لنا ، وأتينا بقناع فيه تمر ، فأكلنا ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال : هل أصبتم شيئا ؟ أو أمر لكم بشئ ؟ قلنا : نعم يا رسول الله . فرفع الراعي غنمه إلى المراح ، وفيها سخلة تيعر حفال ( 3 ) ، قال : ما ولدت يا فلان ؟ قال :
--> ( 1 ) 5 / 234 . وقال العجلي : تابعي ثقة ( ثقاته ، الورقة 27 ) . وقال الذهبي في " الميزان " : ما روى عنه سوى إسماعيل بن كثير المكي . وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة . ( 2 ) في نسخة ابن المهندس : " خرير " وليس بشئ . والخزيرة : لحم يقطع صغارا ، ويصب عليه ماء كثير ، فإذا نصح ذر عليه الدقيق وقيل : إذا كان من نخالة فهو خزيرة . ( 3 ) أي لا تحلب أياما ليجتمع اللبن في ضرعها للبيع . وهو مثل التصرية .